Tuesday, July 31, 2007

حلم على الطريق

وانا فى طريقى لحضور الاجتماع التأسيسى لمدون خانة على الطريق الصحراوى ,شغل سائق الاتوبيس فيلم لهانى رمزى .. الحقيقة ماكنتش متابعة الفيلم قوى لانى كنت منشغلة بقراءة كتاب ممتع لعزمى بشارة..

المهم ان اللى شدنى للفيلم هو اخر مشهد فيه لما كان هانى رمزى _رئيس الجمهورية – واقف بيدى قرارات جمهورية ثم اشار له قائد القوات الملسحة بان الامر قد تم وان الاسلحة اللى اشتروها من برة دخلت مصر
وهنا انشكح جدا "الرئيس" واعلنها مدوية اننا الان نمتلك القوة واستقلال القرار
وفى نفس اللحظة كان الاتوبيس يمر الى جانب اراضى كلها نخيل واخضر فى منظر رائع مش ممكن تشوفه الا فى مصر .. ومش ممكن تشوفه فى اى صورة الا ويفكرك بمصر

المشهدين كانوا فى نفس الوقت
الاخضر والنخيل ......... يعنى الخير اللى فى الارض وفى الناس ...يعنى الخير اللى فى كل مكان
امتلاك القوة واستقلال القرار ............ يعنى السيادة ... يعنى مافيش تبعية للخارج .... يعنى مافيش معونات ولا إذلال

ياااااه ...... هى دى مصر ..... مصر هى اللحظة الاستثنائية اللى اندمج فيها المشهدين ببعض
مصر طول عمرها هى الخير اللى فى كل مكان وهى القوة والعزة والكرامة

بعد لحظات قليلة خلص الحلم ...... انتهى الفيلم .....وانتهى مشهد اراضى النخيل .... ورجعت الصحرا الصفرا هى اللى مالية كل مجال رؤيتى
ورجعت لواقعنا المؤلم
واقع 25 سنة ومصر مافيهاش ذرة خير فى اى حاجة ....وكمان ماعندهاش اى مظهر قوة ولا استقلال قرار

لكى الله يا مصر


..

Sunday, July 29, 2007

المدون خانة


حضرت بالامس الاجتماع التأسيسى للمدون الخانة بحضور عدد كبير من المدونين تعدى الخمسة وعشرين مدون

الحقيقة سعيدة جدا لحضورى هذا الا جتماع لانى من خلاله حظيت بلقاء شخصيات محترمة جدا وصاحبة فكر راقى

..

حتى الاختلاف فى الراى كان يمر بطريقة سلسة وودية رغم اختلاف توجهات ومرجعيات المجودين ..وده اهم ما يميز المدون خانة

من خلال الاجتماع كان فى توضيح لاهداف الموقع ولسياساته واقسامه وآليات اتخاذ القرار فيه

بعد لقائى بهؤلاء المدونون النشطين المتحمسين انا متفاءلة جدا بان ان يصيح المدون خانة اكثر التجمعات تفاعلا وتاثيرا وتحقيقا لاهداف المرجوة ان شاء الله


اخيرا سعدنا جدا جدا اثناء الاجتماع باتصال المدون احمد سعد دومة صاحب حملة المليون وجه ضد نظام مبارك ليبشرنا بخروجه من المعتقل

حمد الله على السلامة يا استاذنا

وسعدت جدا بتعرفى على اروى -مدونة انا كدة وسارة بندارى -مدونة انا محظورة
وشيماء -مدونة بحبك يا مصر وهاجر -مش مدونة لكنها متابعة- اللى عرفتنى فى الشارع من الكيس الكرتونى الصغير بتاعى المطبوع عليه معا للاصلاح , وعرفتها انا فى نفس اللحظة من نغمة موبايلها

بجد انتوا شخصيات رائعة ربنا يبارك فيكم وينفع بيكم
...

Saturday, July 21, 2007

اقلعوا النضارة السودا


عندى سؤال دايما شاغلنى
ليه لو فى لوحة مرسومة ومحطوطة على حيطة وجه واحد اجنبى يقيمهااول حاجة بيقولها
woooooowooo
fantastic
wonderful
amazing
..
ولو واحد مصرى جه يشوف نفس الصورة ويقيمها هتكون اول كلمة تطلع منه
بس لو كانت الزاوية اللى فوق دى تتعدل شوية كانت هتبقى رائعة
..
السؤال ده بيلح عليا قوى اليومين دول لانى باخد كورس مدته طويلة شوية ومعايا فيه شخصيات عمرى ماشفت زيها فى حياتى
بتنتقد كل شئ ادامها ,,مش بيعدى عليهم حاجة كبيرة او صغيرة الا لما يطلعو فيها القطط الفاطسة
:
الادارة مش بستجيب لكذا وكذا
الشركة الام مش بتراقب جودة التدريس
الكتب مش بتفهمنا
السكرتيرة دمها تقيل
التكييف مش بيسقع كويس
البريك إيريا مش مريحة
المكان ضيق
الهارد وير مش قوى
الداتا شو مش عارفة مالها
...
ده اللى انا قدرت افتكره لكن القايمة مازالت طويلة
ومش ممكن ابدا ومستحيل تسألهم عن الوضع ويقولوا ميزة واحدة بس فى المكان
مع العلم انه مكان محترم جدا ومستواه عالى قوى كمان
وواخد امتياز لاعطاء كورسات شركة عالمية
بس اللى مش بيعجبه حاجبة لو عملناله اللاللى مش هيرضى
وطبعا الانتقادات مش بتقف عند حد النقد وخلاص
لأ طبعا دى بتتطور دايما لحد ما تبقى مشاكل ومشاكل كبيرة قوى كمان
...
لكن يا ترى ليه الناس دى بتنتقد بالشكل ده؟؟
مش ممكن كل الحجات دى وحشة فعلا زى ما بيقولوا
انا بعتبر الانسان اللى بينتقد كتير ده انسان اصلا غير ر اضى عن نفسه فبيحاول يبرر لنفسه تقصيره بانه يرمى الغلط على الناس التانية
وكمان هو اكيد انسان مش سعيد فى حياته لانه لو كان سعيد سعادته لازم هتبان عليه وهتخليه يشوف كل حاجة حلوة
بدل ما هو لابس نضارة سودا بيشوف بيها الدنيا
والخوف انه يكون كمان انسان تافه مافيش فى حياته قيمة او هدف كبير يجرى عليه
فمقضيها تفحيص وتمحيص وتفصيص لكل حاجة ولكل فعل من اللى حواليه
...

بجد احنا محتاجين نقلل انتقادتنا شوية خاصة فى الحجات اللى مالهاش معنى ومش هيترتب عليها استفادة حقيقية
ونحاول نبص لكل حاجة حوالينا بنظرة كلها تفاؤل ورضا



Friday, July 13, 2007

احاسيس مزعجة

احيانا الواحد بيحس باحاسيس عجيبة جدا ... مش بيكون عارف لها سبب واحيانا مش بيكون عارف معناها ايه اصلا
مثلا احيانا بحس وانا واقفة فى بلكونة بيتنا انى نفسك امسك كوباية إزاز وارميها بكل قوتى واعيش لحظة تطقيشها فى الارض وهى بتكسر جامد وتطير شظاياها فى كل حتة
ولو انا قاعدة فى اوضتى بحس انى نفسى امسك نفس الكوباية وارميها فى الحيط بكل قوة
بيتهيألى انى هرتاح قوى لو عملتها وفى نفس الوقت نفسى اعرف الاحساس ده معناه ايه
احيانا تانية بحس انى نفسى فى لحظة فراااااغ , مافيهاش اى حاجة , لا رؤية ولا سمع ولا حتى تفكير
واعتقد ان ده مش ممكن يحصلى الا لو خدتلى لحظات نوم تحت الميا
فى بقى احاسيس تانية بتضايقنى قوى.... ودى الناس كلها بتحس بيها
مثلا احساس الاحراج من موقف معين او تصرف حصل فى الماضى ...والواحد يفضل يفتكر فى الموقف ويعيد ويزيد فيه فى دماغه ويتمنى لو ان الزمن يرجع ويحسن التصرف فى الموقف ده
مدربة تنمية بشرية نصحتنى فى الفكرة اللى زى دى اعمل حاجة
قالتلى سمى الفكرة دى اسم معين واول ماتجيلك ناديها بيه
وفعلا
سميت فكرة الاحراج دى " الزنناااانة" واول ماتجينى افكر نفسى على طول
"شيماء.. دى الزنانة اقتليهااااااا " واشوط الفكرة من دماغى معلنة للزنّانة انها مش هتقدر تنتصر عليا وتشغل عقلى
الطريقة دى بتنفع قوى مع اى احساس سلبى بيجى لاى حد
احساس الاحراج... الندم.... انتظار حدث معين ....تفسير تصرفات الاخرين اللى ضايقتنا
اى فكرة من اللى بتشغل دماغنا قوى وتسيطر عليها وفى نفس الوقت وجودها بضايقنا ويزهقنا
واهى محاولة للعيش مرتاحين البال