Saturday, May 24, 2008

يوم الامتحان .. يحل المرء أو ينام



بمناسبة فترة امتحنات اخر السنة ....هذه الفترة العظيمة المباركة اللى بينزل عليا فيها النوم بشكل مش طبيعى
بركة بقى تقولوا ايه
هذه الفترة تنتهى -فى بعض الاحيان- بالذهاب للامتحان
وهنا مربط الفرس
لانك لما هتروح الامتحان .. ادامك حل من اتنين
يا هتفتكر الاجابة يا اما مش هتفتكر الاجابة
فى حالة افتكرت الاجابة هتمسك قلمك ... وتنطلق .. محدثا به ضجة علمية رهيبة سيقف امامها علماء القرن الحادى والعشرين محتارين مذهولين
فى حالة مافتكرتش الاجابة .. ادامك حل ماتنين
يا هتقعد تعيط (هيغمى عليكى لو بنت) ....يا هتنام
فى حالة ان دموعك اسعفتك وعيطت (دماغك اسعفتك ودختى) يبقى ادامك حل من اتنين
يا اما هتصعب على المراقب فيسيبك تتكلم مع اللى جمبك ... وساعتها هيبقى شكلك مش حلو خااااالص
يا اما مش هتصعب عليه وهيناديلك رئيس اللجنة يشوفله صرفة معاك
فى حالة بقى ان دموعك ماسعفتكش وقررت انك تنام ... فادامك حل من اتنين
يا ينزل عليك الالهام وتشوف الاجابة فى الحلم ... وده فى حالة ان الست الوالدة لحقتك بدعوتين وانت ع الباب
يا مش هينزل عليك الالهام وهتشوف حلم تانى تدور احداثه فى شهر 7 .. وورق ابيض فى ابيض متعلق على حيطة بيضااااا
وفى نصه دايرة سودة غريبة مكتوب فى نصها .... ض


******

مازلت سيادتك لسا نايم ... نايم ...نايم
وهنا هتحصل حاجة من اتنين
يا هتقوم فجأة بعد ما شفت الاجابة فى الحلم وتجرى تكتبها فى اخر 10 دقايق مستخدما خط اشبه ما يكون
"بلوحة فنية تشكيلية لحركة المرور المصرية"
يا اما هتقوم مفزووووع على صوت غريب طالع من حنجرة محشور فيها ضفدع
وبيقولك : الوقت انتهااااااااااا
وفى جميع الحالات ... هتسلم كراستك النضيفة اللى زى الفل وانت تردد

انا لله وانا اليه راجعووون


وربنا يوفقنا جميعا

..

Saturday, May 3, 2008

مدخنون ومدخنات



مما لا شك فيه -دى الجملة اللى اتعودنا نبدأ بيها موضوعات التعبير- اننا كلنا دلوقتى ملاحظين زيادة عدد المدخنين فى الشعب
المصرى
بس مش ده الجديد ... الجديد هو زيادة عدد المدخنات فى الشعب المصرى
وده طبعا بعد ما بقت الشيشة موضوة قديمة جدا





تقريبا مش هتنزل الشارع فى اى يوم تقضى اى مشوار من غير ماتقابل عربية معدية ادامك سايقاها ست وفى ايديها سوجارة
ومش هتروح او هتروحى النادى من غير ماتلاقى الترابيزة اللى جمبك عليها اسرة والأم قاعدة فى النص وفى ايديها
السوجارة

الموضوع فعلا زاد بشكل مش طبيعى وفى فترة قصيرة جدا .. والملاحظ انه بين الطبقات الاجتماعية المرتاحة
مما يدل على انها من قبيل " الموضة" او يمكن " المنظرة" او ايا كان التفسير فمش ده اللى محيرنى
الحقيقة اللى محيرنى وعايزاكم كلكم تشاركونى فى تفسيره

هو كيف ننظر للمرأة المدخنة ؟؟؟

بمعنى .... هل نبدأ نناقش المشكلة من باب ان ازاى الستات تمسك سيجارة وتدخن فى الشارع
ده مخالف للحياء .... فين التربية ..... دى المفروض بنت ..... ده غير انها بتتسبب فى فتنة غيرها من البنات اللى هيحبوا يقلدوها
؟؟

ولا

نناقش المشكلة من باب إن حرمانية التدخين عامة .. . على الراجل والست
واضراره الصحية عامة ... على الراجل والست
والمسألة مش مسألة اللى ماسك السجارة ده جنسه ايه .... لكن المسألة مسألة كيف نساعده على الاقلاع عنها ؟؟؟


ياريت بجد اعرف رأيكم بكل حرية وشفافية ونزاهة
-ودى الجملة اللى اتعودنا نسمعها من الحكومة-




..